vendredi 11 mai 2012

Le 12 Mai 1881...plus jamais ça!


Le 12 Mai 1881...plus jamais ça!



Le 12 Mai 1881 fut signé le traité de Bardo  établissant le protectorat français en Tunisie.  Les deux signataires sont le Bey de la Tunisie Mohamed Sadok BEY et le Général Bréart au nom de la France.
Ci-dessous est le texte du traité :
Article 1. — Les traités de paix, d’amitié et de commerce et toutes autres conventions existant actuellement entre la République française et Son Altesse le Bey de Tunis sont expressément confirmés et renouvelés.
Art. 2. — En vue de faciliter au Gouvernement de la République Française l’accomplissement des mesures qu’il doit prendre pour atteindre le but que se proposent toutes les parties contractantes, Son Altesse le Bey de Tunis consent à ce que l’autorité militaire française fasse occuper les points qu’elle jugera nécessaires pour assurer le rétablissement de l’ordre et la sécurité de la frontière et du littoral. Cette occupation cessera lorsque les autorités militaires française et tunisienne auront reconnu, d’un commun accord, que l’administration locale est en état de garantir le maintien de l’ordre.
Art. 3. — Le Gouvernement de la République Française prend l’engagement de prêter un constant appui à Son Altesse le Bey de Tunis contre tout danger qui menacerait la personne ou la dynastie de son Altesse, ou qui compromettrait la tranquillité de ses États.
Art. 4. — Le Gouvernement de la République Française se porte garant de l’exécution des traités actuellement existant entre le Gouvernement de la Régence et les diverses Puissances européennes.
Art. 5. — Le Gouvernement de la République Française sera représenté auprès de Son Altesse le Bey de Tunis par un ministre résident, qui veillera à l’exécution du présent acte et qui sera l’intermédiaire des rapports du Gouvernement Français avec les autorités tunisiennes pour toutes les affaires communes aux deux pays.
Art. 6. — Les agents diplomatiques et consulaires de la France en pays étrangers seront chargés de la protection des intérêts tunisiens et des nationaux de la Régence. En retour, Son Altesse le Bey s’engage à ne conclure aucun acte ayant un caractère international sans en avoir donné connaissance au Gouvernement de la République Française et sans s’être entendu préalablement avec lui.
Art. 7. — Le Gouvernement de la République Française et le Gouvernement de Son Altesse le Bey de Tunis se réservent de fixer d’un commun accord les bases d’une organisation financière de la Régence qui soit de nature à assurer le service de la dette publique et à garantir les créanciers de la Tunisie.
Art. 8. — Une contribution de guerre sera imposée aux tribus insoumises de la frontière et du littoral. Une convention ultérieure en déterminera le chiffre et le mode de recouvrement dont le Gouvernement de Son Altesse le Bey se porte responsable.
Art. 9. — Afin de protéger contre la contrebande des armes et des munitions de guerre les possessions algériennes de la République Française, le Gouvernement de Son Altesse le Bey de Tunis s’engage à prohiber toute introduction d’armes ou munitions de guerre par l’île de Djerba, le port de Gabès ou les autres ports du Sud de la Tunisie.



vendredi 27 avril 2012


الذكرى السبعون لاستشهاد مجموعة عمار بالسنون
عمر بن محمد بن يدر : الرجل الذي كان يبيع الماعز الأسود ليشتري به الماعز الأبيض
في مثل هذا اليوم من سنة 1942 اعدم افراد المجموعة المسلحة المعروفة لدى العامة في تطاوين باسم "حزب عمار" نسبة لقائد المجموعة الشهيد عمار البكوش بالسنون الجليدي.
والمحزن في هذا الأمر ان هذه المجموعة عانت و لا تزال من التهميش و النكران مثلها مثل انتفاضة ورغمة سنة 1915 ومعارك اقري و غار الجاني سنة 1956 فلا خير في دولة الاستقلال و لا في اهل تطاوين الذين لم يثمنوا هذه الدماء الزكية التي سكبت فداء لحرية تونس و استقلالها.
وهذه الكلمات هي محاولة للتذكير بما قام به هؤلاء الأبطال الذين لانعرف حتى مكان دفنهم وكل المعلومات التي تحصلنا عليها هي من بعض ما تبقى في ذاكرة من سمعوا بهذه الأحداث و لعل الفضل الكبير يرجع للمرحوم الحاج سليمان بن علي عازق الذي دون في مخطوط صغير كل ما يعرفه عن مساهمة الدويرات في الحركة الوطنية لتحرير تونس.
وان كنا نفتخر بكل شهدائنا و ابطالنا من كل مكان فاننا سنتحدث قليلا عن عمنا الشهيد عمر بن محمد بن بلقاسم بن يدر الدويري الذي تميز بنظرته المتقدمة عن جيله حيث كان اول من اشرف على تعليم صغار قريته (دخيلة مطريوه) اذ جهز محلا ليكون كتابا و جاء بمؤدب و كان يشرف يوميا على مكافأة المجتهدين بالتاي و البشماط و معاقبة الكسلاء. وقد شرع في آخر سنواته في بيع الماعز الذي يملكه و كان يجيب اقاربه المتعجبين من فعله انه يبيع المعيز الأسود ليشتري معيزا ابيض (اي السلاح).
و قد خلف صبيتين صغيرتين (عزيزة زوجة السيفاوي و مريم ارملة المرحوم محمد بن يدر الشواشي) و رطفل رضيع مات بعد مدة قليلة من استشهاد ابيه.
وهذا مقتطف مما ذكره المرحوم الحاج سليمان بن علي عازق رحمه الله:
كما لا يفوتنا ان نذكر حركة المقاومة التي و قعت سنة 1941 التي اطلق عليها اسم "حزب الله" (الأصح حزب القرآن) التي كان يقودها المرحوم عمار البكوش بالسنون الجليدي وكانوا معه الاخوان محمد بن سليمان بن سعيدان الدويري و عبدالرحمان بن يدر الدويري و المرحوم عمر بن محمد بن يدر الدويري و المرحوم محمد الكوني الجليدي و المرحوم عمر بن علي الشنناوي و المرحوم علي بن بدر المخلبي و عثمان الجليطي و المؤدب كريسعان الجليدي.
ففي احد ايام شهر جويلية 1941 كان مجموعة من الضباط الفرنسيين مارين قرب مسكن المرحوم عمار البكوش الكائن بوادي القمح بتطاوين و كان معه البعض من رفاقه الذين ظنوا ان أرهم انكشف فوقع بينهم و بين الضباط الفرنسيين تبادل طلق ناري قتل على اثره ضابط ديوانة فرنسي (البرقادي ليكلير) و جرح آخر و فر الباقون.
و على اثر هذه المعركة انسحب الجميع الى جبل يقع بين الدويرات و شنني يسمى كاف شارن (او باطن اللوح في الخرائط)  ومكثوا هناك مدة ثم انتقلوا الى ملك المرحوم علي الشنناوي (الفرش ؟) ثم بعد ذلك وقع اكتشافهم فجندت لهم السلط الفرنسية قوة كبيرة ووقعت معركة بينهم دامت يومين الى ان نفدت منهم الذخيرة فوقع القاء القبض عليهم و وقعت محاكمتهم من طرف المحكمة العسكرية بتونس التي اصدرت حكمها بالاعدام على:
عمار البكوش بالسنون الجليدي – عمر بن محمد بن بلقاسم بن يدر الدويري – علي بالحاج الشنناوي – عمر بن علي الشنناوي – محمد الكوني الجليدي.
كما اصدرت احكاما بالسجن ضد:
علي بن بدر بن مبروك المخلبي – عثمان بن خليفة الجليطي – محمد بن علي بن سالم شميط الجليدي – الحبيب بن الطيب بن ابراهيم بن الفقيه الجليدي -  
ونفذ حكم الاعدام يوم 27 افريل 1942
رحم الله شهدائنا و اسكنهم فسيح جنانه و الدعوة موجهة للجميع لرفع الغبن عن ذاكرة كل الشهداء و الى بلدية تطاوين ان 
تكرمهم بتسمية بعض الشوارع باسمهم.

samedi 3 septembre 2011


سعدك يا فاعل الخير
اليوم حديثنا على الناس اللي تعمل الخير و يبقى ذكرها في التاريخ...هاذي قصة بير الفوار في راس الواد واللي بناه فاعل خير من مالو الخاص وتكلف عليه في هاك الوقت 600 فرنك يعني ما يعادل 100 جرة زيت زيتون بمعيار بلد الدويرات في التاريخ.
لاحظوا كيفاش المرحوم حرص على توضيح كل المسائل المتعلقة بالتصرف في البير و ملكيتو من البداية و هكة تكون صدقتو خالصة لوجه الله...
هذا هو النص المنسوخ عن حجة عدلية:
" ذكر لشاهديه المكرم الأجل محمد بن محمد بن مسعود بوكريبة به شهر الدويري البوزيدي انه حفر بئرا بوادي الفوار براس الوادي أحد غوابي بلد الدويرات وذلك بفم مجرى مربح القصاع أين يصب بوادي الفوار المذكور وصرف عليه من مال نفسه الخاص به ولم يشاركه في ذلك أحد الذكر التام وبعد ذكره ذلك أشهد الذاكر المذكور انه تصدق بجميع ماء البئر المذكور و جعله سبيلا لله تعالى على جميع عروش بلد الدويرات ذكورا و إناثا ليسقوا عليه أنفسهم و حيواناتهم إبلا وغنما وغير ذلك من المواشي ولا يتعرض لهم احد في السقي عليه ليمنعهم من ذلك سواء كان هو بنفسه أو أبنائه أو غيرهم طال الزمن أو قصر و لا يدعي احد فيه بحق أبدا ومن سبق عليه بنفسه أو مواشيه يسقيهم قبل الذي ورد بعده و بعد شراب السابق يسقي الذي بعده وهكذا على الولاء و التتابع إلى فناء الدهر قاصدا بذلك وجه الله العظيم و ثوابه الوافر العميم انه سبحانه و تعالى يجزي المتصدقين و لا يضيع اجر 
المحسنين "
و بعد قرابة المية و عشرة اعوام من الحكاية هاذي جات جمعية تنشط في الدويرات و حطت يدها على بير عمومي موجود في الدويرات الجديدة (ظهرة توزرين) واقنعت المندوبية الفلاحية باش تجهزو من جديد على ان يتم استعمالو في مشروع ري الجسو قطرة قطرة مع امكانية استعمالو من طرف المواطنين خاصة لسقي أغنامهم...وبعد ماتمت عملية اعادة تأهيل هذا البئر العمومي بأموال الدولة وقع منع المواطنين من استعمالو...اما الري قطرة قطرة ... يمكن ندشنوها في الذكرى الخمسين لتأسيس الجمعية وذلك من طرف السيد الوالي أو من ينوبو و بحضور السيد مؤسس الجمعية و رئيسها الواحد الأوحد.....
وسعدك يا فاعل الخير 

vendredi 2 septembre 2011

Un nouveau blog, juste pour ceux qui croient, comme moi, que notre histoire mérite d'être valorisée et connue. L'histoire racontée dans ce blog est véridique et tirée des documents de notaires. Je n'ai fait que copier et effacer les noms et les dates...sans commentaires

mardi 23 février 2010

نحو رد الإعتبار للإناث في التمتع بنصيبهن من الأراضي الإشتراكية بالدويرات

تبلغ المساحة الجملية لوحدة الدويرات حوالي 280 الف هكتار منها مايقارب 200 الف هكتار اراضي اشتراكية.

وقد جرت العادة (على الأقل منذ القرن العشرين) ان يقع توزيع البعض من هذه الأراضي بين العروش المكونة لمجموعة الدويرات (حاليا 8 عروش) لكن هذا التوزيع فيه حيف كبير لجزء كبير من الدويرات اذ أنه يقع بين الذكور فقط ويقع تجاهل الإناث. وهذه الوضعية ليست خاصة بالدويرات وحدهم بل نجدها في كل العروش. والغريب أنه وبالرغم من أن أشياء عديدة تغيرت في عقليات الناس فان دار لقمان بقيت على حالها فيما يخص تجاهل حق الإناث في الحصول على منابهن من هذا الميراث الذي تركه لنا جميعا أجدادنا رحمهم الله.

لقد كانت العملية مفهومة حين كان الزواج داخل المجموعة هو القاعدة وبالتالي فإن الفتاة ستأخذ نصيبها بطريقة غير مباشرة عبر زوجها وهو تبرير "فيه و عليه" أما الآن مع انفتاح المجموعة على الزواج المختلط فإن المنطق يفرض أن تأخذ بناتنا(وأبنائهن) حقهن في هذه الأراضي الإشتراكية. فلماذا لانكتب عريضة لمجلس التصرف في الأراضي الإشتراكية بالدويرات و نطالب بتغيير قواعد توزيع الأراضي وتمكين بناتنا و أمهاتنا و أخواتنا من حقهن الشرعي في الانتفاع بهذه الأراضي تماما مثل الذكور؟

Pour l’égalité des droits entre femmes et hommes à Douiret

L’unité de Douiret a une superficie d’environ 280 000 hectares dont à peu près 200 000 hectares de terres collectives.

Il est d’usage depuis la fin du XIXème siècle de partager une partie de ces terres « équitablement » entre les 8 familles de Douiret. Curieusement, ce partage ne concerne que les douiris de sexe masculin. On a toujours ignoré le droit des femmes douiris d’hériter une partie des terres laissées par nos ancêtres.

Cette situation est inéquitable et nous devons tous dénoncer cette injustice et signer une pétition au Conseil de gestion des terres collectives de Douiret afin de demander la modification des règles de partage des terres collectives et prendre en considération le droit légal de nos mères, sœurs et filles de profiter des terres léguées par nos ancêtres de la même manière que les hommes.

mardi 16 février 2010

المصدر: جريدة القدس العربي
جحيم التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية
أبوحفص بن شنوف
16/02/2010

أحداث تاريخية كبرى ضحى من أجلها الشهداء وصنعتها الشعوب العربية استصغرناها وأهملناها فتوارت في كنف النسيان، قد يكون ذلك عن قصد أو عن غير قصد ففي كل الحالات، وكأن قدرنا أن نصنع الأحداث الكبرى ولا نعطيها حقها، وكأن موؤودة العرب هي انتصارات مقاومتنا وبطولات شهدائنا وتضحية شعوبنا العربية.
تضحية الشباب العربي في تحرير أوروبا من النازية دون مقابل.
ليست الجزائر وحدها التي نسيت فصولا بارزة وخطيرة من تاريخها ما قبل الاحتلال الفرنسي وخلاله، فنتبين من قراءة سريعة للأحداث العالمية الكبرى أن العرب، رجال إعلام وثقافة وسياسة ومجتمع مدني وحكومات لا يكترثون بحقوق شعوبهم التي قدمت تضحيات جسيمة في الحرب العالمية الأولى 1914-18 والحرب العالمية الثانية يبدو أن شيمتنا التسامح وقدرنا التضحية دون مقابل، لماذا لا نقوم بطرح مشاركة الأمة العربية في الحرب العالمية الثانية من جديد ونقيم من أجل ذلك يوم ذكرى لوقفة عربية موحدة تخليدا لضحايانا..؟ لا أحد يكترث بما قدم المغرب العربي والأمة العربية في هذه الحروب التي فرضتها الإمبراطوريات الغربية بقوة الحديد والنار على شعوبنا واقتصادنا وأرضنا، حاربنا في تلك المعارك بشبابنا وثرواتنا وأرضنا ومدننا وقرانا في سبيل نصرة الحلفاء والعالم الحر فعرفنا المجاعة والأوبئة وجحيم الحرب هكذا مجانا دون مقابل ..؟ لماذا لا نقاضي بلدان الغرب التي خاضت حروبها فوق أراضينا وجندت شبابنا من أجل أن نفتك حقوقنا من انتصار الحلفاء على النازية..؟ لماذا لا نجعل من تاريخ ( 8 ايار/مايو 45 ) يوما عربيا لذكرى تضحيات الأمة العربية..؟
ليت لشهداء محرقة ضواحي رقان يوم تذكاري وباقة ورد ...
أخيرا، استفاق المجتمع المدني والمؤسسة التشريعية بعد خمسين سنة ليتذكر أعضاؤها وهم في بحبوحة من سخاء التاريخ ورفاهية النظام السائد أن صحراءنا الجزائرية وسكانها عرفوا أيام الاحتلال الفرنسي محرقة تعتبر جريمة ضد الإنسانية ربما كان الانشغال طيلة هذه السنوات كلها منصبا لتحقيق مآرب أخرى ومزايا كثيرة من (غنائم ) ثورة التحرير لفائدة المحظوظين في نظام الحكم أما المعاناة الحقيقية للسواد الأعظم للشعب الجزائري وضحاياه في الصحراء الجزائرية هي آخر سطر في سجل ذوي الحقوق .
تناولت بعض الصحافة الفرنسية موضوع التجارب الفرنسية منذ سنوات خلت فنشرت يومية، لونوفال ابسارفاتور ( le Nouvel Observateur) عدد رقم 1720 تحت عنوان (عندما تجري فرنسا تجارب كيميائية في الجزائر) زعمت أن تلك التجارب تواصلت إلى غاية سنة 1978 وتناولت هذه الجريدة الحدث من زاوية الدفاع عن حقوق قدماء المحاربين في عساكر فرنسا المتضررين من الإشعاع النووي خلال هذه التجارب ولمحت باحتشام إلى الضحايا الجزائريين و'كثّر خير' قناة 'الجزيرة' التي خصصت دقائق من ركن قضية الليلة مساء يوم الأحد 1 /4/ 2007 لهذا الموضوع.
لا تزال صفحات تاريخ الاحتلال الفرنسي للجزائر تنزف دم جرائم كثيرة مؤلمة لا إنسانية قامت بها الإدارة والعدالة والجيش الفرنسي، نذكر من ذلك ضحايا الانتفاضات الشعبية ضد المحتل وضحايا مجازر 8 ايار/مايو 45 فما هي الخسائر البشرية في الصحراء وما مدى ضرر الأشعة النووية على البيئة بعد التجارب النووية والكيماوية التي قامت بها فرنسا وكم هو عدد الضحايا من الجزائريين الذين اتخذتهم العساكر الفرنسية فريسة حية للتجارب..؟ لا أحد يستطيع أن يعطينا الجواب الصحيح من المعنيين بالأمر، سواء كانوا فرنسيين لأنهم يعتبرون مخلفات وآثار تلك التجارب من أسرار الدفاع الفرنسي، أو كانوا جزائريين لأنهم لم ينظروا لتلك التجارب يوم أن قامت بها العساكر الفرنسية بعد استرجاع الحرية والاستقلال سنة 1962 لمدة تقارب عشرية كاملة بما تفرضه المسؤولية التاريخية والوطنية من أجل الدفاع عن كرامة وأمن سكان الصحراء الجزائرية.
التجارب النووية الفرنسية أيام الثورة التحريرية أمر خطير للغاية، وتجارب عهد الحرية والاستقلال أمر لا ندري خلفياته وأسبابه، ربما نجد في وثيقة وقف القتال بين فرنسا والجزائر إشارة تبرر السكوت عن هذه التجارب، فنقرأ تحت باب تسوية القضايا العسكرية لاتفاقية ايفيان (Evian ) يوم 18/03/1962 ما يلي: (تمنح الجزائر أيضا لفرنسا استعمال بعض الموانىء الجوية والقطع الأرضية والمرافق والتجهيزات العسكرية الضرورية لـها ـ لفرنسا-)، إذا كانت التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية تدخل ضمن هذا الباب سيبقى عرض جزائريين أحياء فريسة لتلك التجارب جريمة ضد الإنسانية.

التجارب النووية الفرنسية المعلن عنها

من المفيد أن نذكر بأن التجارب النووية التي قامت بها الدول الكبرى في العالم من سنة 1945 إلى سنة 1998 بلغت 2057 تجربة وقامت فرنسا وحدها بـ 210 تجربة خلال هذه المدة، فكم هو العدد الصحيح لتجاربها في الصحراء الجزائرية.؟ تم إلى حد الآن إحصاء 17 تجربة نووية حسب ما نشرته وسائل الأعلام الفرنسية وهي:

تجارب ما فوق سطح الأرض، عددها (4) :

13/02/ 1960 اليربوع الأزرق (Gerboise bleu )
01/04/1960 اليربوع الأبيض (Gerboise blanche )
27/12/1960 اليربوع الأحمر ( Gerboise rouge)
25/04/1961 اليربوع الأخضر( Gerboise vert)

تجارب ما تحت الأرض، في الأنفاق وعددها ( 13)

-07 /11/ 1961 عقيق ( Agate )
- 28 /11/ 1964 فيروز ( Turquoise )
-01 /05/ 1962 زمرد (Beryl )
- 27 /02/ 1965 ياقوت ( Saphir )
-18 /03/ 1963 زمرد (Emeraude )
- 30 /05/1965 يشب ( Jade )
-30 /03/ 1963 جمز ( Amethyste )
- 01 /10/ 1965 قرند ( Coridon )
-20 /10/ 1963 ياقوت ( Rubis )
- 01 /12/ 1965 حجر كهربائي ( Tormaline )
-14 /02/ 1964 اوبال ( Opale )
- 16 /02/1966 ينفش ( Grenat )
-15 /06/ 1964 زبرجد( Topaze )

أين هو الفيلم الوثائقي لعز الدين مدور..؟

أول من تناول هذه القضية الخطيرة في الثمانينيات هو تحقيق تلفزيوني للمخرج عز الدين مدور، كشف عن صور لضحايا التجارب الفرنسية، عرض صورا لجزائريين سجناء شدت أغلالهم حول أعمدة فوقفوا مكبلين وسط ميدان انفجار القنبلة النووية الفرنسية وتم بث هذا الفيلم الوثائقي في القناة الجزائرية وهزت مشاهده الهمجية البربرية مشاعر جمهور التلفزيون فكانت ولا زالت جريمة كبرى ووحشية لا مثيل لها واحتقار الكائن البشري من طرف عساكر فرنسا ورجال ساستها الذين جعلوا من سكان تلك المناطق في الصحراء فريسة حية للإشعاع النووية لمعرفة آثارها على الإنسان إنها محرقة أخرى (هولكوست) وعلى هذا الأساس يجب محاكمة المجرمين.
لم يجد منتج الفيلم الوثائقي آن ذاك بعد عرض فيلمه سنة 1984 على ما أذكر الدعم أو التشجيع لمواصلة مهمته في كشف تفاصيل تلك الحقائق التاريخية، فتعرض لمســـاءلات وتحقيق قارب من التخويف وقد ثارت عليه ثائرة الذين يحافظون على عاطفة حميمة وعلاقة صداقة مع الفرنسيين على حساب التاريخ ومصالح الوطن، لا أعني بمصالح البلدين وعلاقة الدولتين، لكن أعني مصالح واستثمارات محظوظين أقل ما يقال عنهم أنهم دخلوا تاريخ الفساد من خلال عناوين بارزة (منشآت) تصدرت اليوميات والدوريات.

حبذا لو أقمنا جمعية ضحايا الاضطهاد جزائرية يابانية

الجزائريون واليابانيون رفاق الدمار والخراب والطغيان، تجمعنا مجازر واحدة في سنة واحدة، ومحرقة واحدة، لقد سجل التاريخ عن فرنسا مجازر 8 ايار/مايو 45 ( 45 ألف شهيد) وسجل عن الولايات المتحدة صفحة سوداء يوم 6 /8/ 1945، يوم انفجار القنبلة الذرية الأمريكية وسط مدينة هيروشيما التي تم نسفها وتدميرها تدميرا مرعبا، احترقت وتلاشت من شدة الانفجار النووي جثث 100.000 ضحية، ولا أحد يدري عدد ضحايا التجارب النووية الفرنسية في صحراء الجزائر..؟

نقطة سوداء في تاريخ الجنرال ديغول

منذ تاريخ تدمير مدينة هيروشيما 6 آب(اغسطس) 1945 قررت الدول الكبرى امتلاك سلاح الدمار الشامل والقنبلة النووية من اجل توازن القوة الدفاعية، فبعد تفجير أول قنبلة ذرية للولايات المتحدة على رؤوس المدنيين في اليابان قام الاتحاد السوفييتي بتجربة أول قنبلة ذرية سنة 1949 وتلته بريطانيا العظمى سنة 1952 وغابت فرنسا على ساحة السباق النووي، واندلعت حرب الجزائر وعاد الجنرال ديغول ليعتلي سدة الحكم، فعمل على استرجاع هيبة فرنسا بإنجازين تاريخيين، فعبأ لتحقيقهما كل إمكانات فرنسا، حشد عساكره معززا بآليات الحلف الأطلسي وحاول القضاء على الثورة الجزائرية بكل الوسائل ليحقق نصرا للجيش الفرنسي المهزوم في الحروب التي خاضها سـواء في الحـرب العالمـية الثانـية أو في (ديـا بيـان فـو) المعركة الحاسمة في حرب تحرير (اندوشين) المستعمرة الفرنسية والمعروفة الآن (فيتـنام) ويتمثل الإنجاز الثاني في الالتحاق بمصاف الدول النووية، فقرر أن يجهز جيشه بترسانة صواريخ القنابل الذرية، فأقام محافظة للطاقة النووية في إطار البرنامج النووي للدفاع الفرنسي ودعم لجنة التطبيقات العسكرية للطاقة النووية القائمة منذ سنة 1956 ووقع على قرار إنجاز قنبلة نووية سنة 1958 وتم تحديد تاريخ تجربة أول قنبلة في السداسي الأول سنة 1960 بالقاعدة العسكرية الفرنسية بالصحراء الجزائرية بضواحي (رقان).
وجدت فرنسا منطـــــقة مناسبة وفضـــــاءً لائقا بعــــد دراسة شاملة لصحرائنا، فكان اختيار (تانزروفت) بنواحي (حمودية) بالقرب من (رقان)، فأقامـــت القوات العسكرية الفرنسية قاعدة مناسبة للإقامة والدراسة والتجارب وفي (رقان) وجدوا المياه الغزيرة والأحوال الجوية اللائقة لتجربة القنبلة النووية.
لكل قنبلة خصوصية تستجيب لانشغالات عسكرية مختلفة، يعتبر تفجير القنبلة الأولى عملية تجريبية والقنبلة الثانية لمعرفة آثارها على أهداف معينة، تلك الأهداف البشعة القذرة، وأي هدف أبشع من عرض بشر أحياء مكبلين فريسة لجحيم الانفجار النووي حسب تصريحات شهود عيان من سكان تلك النواحي وحسب مقالات صحافية جزائرية وحسب الفيلم الوثائقي للمخرج عز الدين مدور.
ما هي الآثار الناجمة عن هذه التجارب النووية عن الإنسان والبيئة والمناخ والرمــــال والدواب والحشرات ..؟ سألت في أواخر السبعينات أحد سكان تلك الضواحي وهو شيخ مسن، كيف هو حال الإنسان والبيئة بعد تلك التجارب النووية..؟ أجابني أن هناك في تلك النواحي بئر (حاسي) اشتهر عند الرحل ورعاة الإبل بأنه (مسكون) يعني يسكنه الجان، فهي تؤذي كل من اقترب من البئر للسقاية، فيصاب بداء عضال لا أحد استطاع معالجته، والحقيقة هي، لا يوجد في البئر جان ولا مارد ولكن تلك بقاياهم تدل عليهم.

جريمة ضد الإنسانية

تناولت يوميات جزائرية بعض هذه الأحداث قي أواخر سنة 2006 ونشرت شهادات لبعض سكان تلك المناطق النائية الصحراوية وانبثقت عن ندوة دراسية في مطلع 2007 لجنة زارت تلك النواحي لمعرفة آثار ما حدث وقد سبق ذلك اهتمام الجانب الآخر وأعني المعمرين (الكولون) والأقدام السوداء في فرنسا بأحداث حرب التحرير فطالبوا الجزائر بالتعويض عن أراضيهم المؤممة و زعموا أن الجزائريين ارتكبوا جرائم حرب وقد قرر ساسة فرنسا نهاية سنة 2005 طمس حملات التدمير والاحتقار والتقتيل فأقدم البرلمان الفرنسي على تبرئة الاحتلال واعتبره عاملا حضاريا..؟ بقي على المعنيين بالأمر تجنيد كل الجمعيات ووسائل التبليغ والمؤسسات من أجل معرفة ما حدث لبني جلدتنا في الصحراء ومعرفة أسماء العمال الذين أجبرتهم فرنسا على الأشغال الشاقة لبناء قاعدة رقان ثم أحرقتهم.
أكدت وثيقة مجمع دراسات الــــباحثين الجزائريين للمركز الوطني للدراسات والبحوث حول الحركة الوطـــنية وثورة (نوفمبر) 1954 (تشرين ثاني) أن فرنسا أجرت تجاربها النووية على مائة وخمسين (150) من الجزائريين المعتــــقلين من بينهم نساء حوامل وأطفال وشيوخ، وهكذا حسب هذه الدراسات، استعمل الاحتلال الفرنسي أجهزة خاصة معدة لقياس ارتفاع الإشعاع الناجم عن التجارب على أجساد أناس أحياء، كما أكد انفجار 27 /02/ 1965 الذي أدى إلى مقتل (39 ) شخصا من سكان النواحي التي أجرت فيها فرنسا تجربة نووية تحت اسم ياقوت (Saphir)

' كاتب جزائري

dimanche 24 janvier 2010

Nanna Messaouda et Lalla Messaouda
Lalla Messaouda (Qu’Allah ait pitié de son âme) a quittée ce monde il y’a moins de deux semaines … en emportant avec elle, une partie importante de notre mémoire collective.
Issue de la famille Tanfouri qui fait partie des Ouled Taleb. Ses ancêtres étaient anciens esclaves des Louchem, affranchis par leurs maitres suite à une tentative de rébellion des esclaves des Douiret. Tentative qui a échouée à cause de la loyauté des Tanfouri.
Le nom Tanfouri est, me semble- t-il, la déformation de Darfouri. L’actuel Darfour était, comme on le sait, un des lieux d’origine des esclaves noirs qui passent par Ghat, Ghadames, Douiret (ou Chenini) pour arriver au nefzaoua, le jerid, jerba, souf ou Tunis.
Mariée à un Cheninaoui , elle faisait partie des rares personnes qui connaissent parfaitement les différences des us et coutumes entre Chenini et Douiret…une vraie mine anthropologique !
J’ai eu la chance de les enregistrer, elle et son mari, au printemps dernier et j’ai appris sur Chenini pendant une heure et demie beaucoup plus que j’ai appris pendant des dizaines d’années.
Ceci m’a fait réfléchir sur l’importance de ces enregistrements…nous vivons une époque charnière…nous avons (du moins ceux de mon âge) connu des personnes âgés qui maîtrisaient encore les mécanismes de transmission du patrimoine immatériel…nous avons entendus nos mères et grands-mères nous raconter les légendes du pays qu’elles-mêmes avaient entendus de leurs mères et grands-mères. Nos pères et grands-pères nous apprenaient les techniques agricoles, les gestes de survie et les légendes chevaleresques qu’eux-mêmes avaient appris de leurs aïeuls.
L’exode à Tunis et l’immigration en France ainsi que l’avènement de la télévision et des satellites ont relégué nos grands-parents et avec eux la radio, la lampe de pétrole et le kanoun au rang de spectateurs passifs gardiens d’un patrimoine que personne ne cherche à s’approprier.
Ainsi des milliers de TEB (Tonne équivalent bibliothèque pour parodier la notion énergétique de TEP!) sont gaspillés et perdus définitivement avec la mort des ainées.
Le dicton disait : « celui qui a connu son père a entendu ce que disait son grand-père » or nous avons connus nos parents et même nos grands-parents, pour les plus chanceux d’entre-nous, mais la chaîne de transmission est rompue…et le fossé s’est installé.
Pourrions-nous saisir l’opportunité offerte à nous par la démocratisation des moyens d’enregistrement numérique afin de sauvegarder ce qui nous reste et arriver à enregistrer nos grands-parents encore vivants afin de transmettre notre patrimoine ancestral aux générations futures qui vont surement nous rendre responsables du gaspillage de ce patrimoine tout à fait comme du gaspillage des ressources naturelles et de la détérioration de l’environnement ?!
J’ai parlé de Lalla Messaouda qu’en est-il de nanna Messaouda ?
Nanna Messaouda (Qu’Allah ait pitié de son âme) est ma grand-mère paternelle. Quand j’étai petit, je trouvai du plaisir à écouter ses histoires et ça lui faisait plaisir à elle aussi, de trouver une oreille attentive. Quand elle a vieillie, elle a perdue la vue et la réalité des choses. Elle me décrivait le jardin familial de Jattou que je ne connaissais pas (et que je continue à ne pas connaitre).
La cécité et la perte des « garde-fous » de la raison ont fait que sa description de ce jardin féerique le fait rapprocher dans mon imaginaire d’un paradis sur terre.
Je n’ai pas eu l’occasion de connaitre la région de Jattou que quelques années plus tôt. C’est un lieu située sur la route de Douiret-Chenini et ma connaissance des terrains de Douiret ne me laisse aucune illusion quant à l’état de ce jardin familial, toutefois je n’ai jamais osé le visiter par respect à la mémoire de Nanna Messaouda et sa description surréaliste…
Chacun de nous a sa propre Nanna Messouda et chacun de nous a son Jattou à lui…il serait formidable de garder des traces de nos nanna et baba pour leurs arrières et arrières-arrières petits-enfants….
Tannemirt
 
Site Meter